شات الله القدوس
شات الله القدوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضى امتع الاوقات مع اولاد يسوع

شات الله القدوس

شات ومنتدى الله القدوس يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الظهور الثالث
السبت سبتمبر 07, 2013 11:02 am من طرف مرتضى

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/28
الأربعاء أغسطس 28, 2013 10:29 am من طرف بن الملك

» المحاربات الروحيه
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 3:12 am من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/27
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:18 pm من طرف بن الملك

» سيره الشهيده هناء يسرى زكى شهيده القديسين
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:07 pm من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/26
الأحد أغسطس 25, 2013 3:18 pm من طرف بن الملك

» نصلى للربي يسوع المسيح
الأحد أغسطس 25, 2013 8:12 am من طرف بن الملك

» ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر 16 برمهات 1702 ش - 25 مارس 1986 م
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:26 pm من طرف Admin

»  تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

»  الظهور الرابع
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الظهور الثانى
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

  حياة والدة الاله الفائقة القداسة بعد صعود الرب يسوع المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

sms : إن كان الرب معنا فمن علينا
بيانات العضو

عدد المساهمات : 716
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: حياة والدة الاله الفائقة القداسة بعد صعود الرب يسوع المسيح   الجمعة أغسطس 02, 2013 1:19 pm

حياة والدة الاله الفائقة القداسة بعد صعود الرب يسوع المسيح
(ها انا معكم وليس احد عليكم)


روى القديس لوقا الإنجيلي إن التلاميذ بعد صعود الرب الى السماء رجعوا مع مريم امه والنساء الاخر القديسات من جبل الزيتون الى اورشليم الى علية صهيون التي تم فيها العشاء السري ولبثوا فيها مواظبين على الصلاة (اع 1:12-15) والمؤمنين بالمسيح يأتونهم كل يوم فيصلون معهم.
ان جبل صهيون احرز في العهد الجديد اهمية عظمى كما تنبأ ميخا قائلا: (لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب) (2:4). وفي الواقع ان كنيسة المسيح الاولى انما ظهرت هناك في تلك العلية المجيدة.
وعلى قرب منها كان بيت يوحنا اللاهوتي الذي اقامت فيه بمشورة الرب امه الفائقة النقاء التي كانت السحاب المنير الذي ارشد بخطواته الاولى تلك الكنيسة الطفلة كما كانت عزاء الرسل وجميع المؤمنين وبهجتهم اذ كانت تردد على مسامعهم جميع الكلمات التي جمعتها في قلبها عن حوادث المعجزات قبل ولادة المخلص وبعد ولادته فيجد التلاميذ بإصغائهم اليها تعزية وقوة وشجاعة وتأييدا بالايمان فيباركون مع جميع المؤمنين اسم مريم الفائقة البركات. ولم يكن حدّ لاحترامهم العام لها لأنها اعلم الناس بتلك المعجزات واصدق شاهد لها.
وفي اليوم الخمسين يوم عيد العنصرة العظيم كانت والدة الاله مع التلاميذ كلهم في علية صهيون وتهيأت بصلوات حارّة لقبول المعزي الموعود به وفي الساعة الثالثة من النهار سمعت في الهواء ضجة شديدة فجائية كأنها عاصفة وملأت البيت الذي كانوا فيه وظهرت لهم شهب كأنها ألسنة نار واستقرت على كل واحد من الحاضرين فامتلئوا كلهم روحا قدوساً. وكان حدوث ذلك في اليوم العاشر بعد صعود الرب يسوع الى السماء وقد قبلت العذراء مريم الروح القدس بغزارة اكثر من الرسل لأنها الاناء المصطفى الاعظم من الجميع والاسمى من الرسل والانبياء وجميع القديسين.
وبعد ان قبل الرسل الروح الامين ظلوا في اورشليم عشر سنين كما يعلم هذا الكتاب ولم يتفرقوا لساعتهم في المسكونة حتى اندفع هيرودس اغريبا يطارد ويشدد عليهم الخناق. اما والدة الاله فكانت تقيم في بيت يوحنا اللاهوتي الوقت كله. وباهتمام الرسل بتنظيم خلاص اليهود كانوا يتفرقون من وقت الى اخر في المدن والقرى كما ذهب بطرس ويوحنا الى السامرة وبطرس الى اللد وايوبيّة وقيصرية وانطاكية ويوحنا اخو الرب الى اسبانيا الا انهم كانوا يسرعون في العودة الى اورشليم إما لينظموا خلاص اسرائيل ويثبتوا كنيستها واما ليروا ام الرب ويسمعوا منها الاقوال الالهية الملهم بها من الله. وقد مكثت في بيت يوحنا اللاهوتي على جبل صهيون مذ قال لها الرب وهو على الصليب: (يا امرأة ها ابنك) وله (ها امك) واخذها ذاك التلميذ الى خاصته (يو27:19) وكان يخدمها كأم له باخلاص وورع ولم يرسل الا مرة واحدة مع الرسول بطرس الى اورشليم لم يفارق ابدا ام الرب الكلية القداسة حتى نهاية حياتها المغبوطة.
وفي التقاليد المسيحية حفظت ذكرى لحوادث كثيرة وقعت في تالي حياة والدة الاله. فقد تمت حياتها نبؤتها في ترنيمة تعظيمها الموحى بها من الله: (فها من الان تبارك لي الاجيال) (لو 48:2). وذاع مجد الرب يسوع بين الاقوام كلهم ودوّى اسم امه الفائقة النقاء فغبطها الاجيال كلهم اجمعون.
فكان يؤم اورشليم من البلدان النائية مسيحيون مستنيرون حديثا ليشاهدوا ام الرب ويسمعوا اقوالها. وقد حفظت شهادات تاريخية كثيرة عن والدة الاله في مؤلفات معاصري حياتها على الارض...منها ما كتبه من انطاكية القديس اغناطيوس حامل الاله الى يوحنا اللاهوتي وهو: (ان كثيرا من النساء عندنا ان يزرن ام يسوع ليشاهدنها. فقد ذاع عنها عندنا مجد. الا وهو انها ام الاله الحقيقة المستمرة عذراء وانها مملوءة نعمة وكل فضيلة وانها تثير في جميع الناس التعجب منها والمحبة لها حتى ان الجميع يتلهبون رغبة في رؤيتها ويروى انها تظل بشوشة في الاضطهادات والملمات ولا تحزن في الفقر والعوز ولا تحنق على مهينيها بل تحسن اليهم. وانها لطيفة في الرغد وتحن على المساكين وتساعدهم على ما في طاقتها وانها فضلا عن ذلك تقف بكل تيقظ على حراسة الايمان وتستبين نعمة حكيمة للتقوى. وقد اخبرنا اناس ثقة بان الطبيعة البشرية فيها اتحدت على ما يظهر بالملائكية. وهذا كله قد اثار فينا الرغبة الشديدة في ان نرى هذه الاعجوبة السماوية المدهشة والمجيدة جدا).
وفي رسالة اخرى منه الى يوحنا اللاهوتي قال: (اذا كان في امكاني فاني اجئ اليك لألتقي بالقديسين الامناء واشاهد على الاخص ام يسوع التي يقال عنها انها تبعث في الجميع الدهش لها والاكرام فيرغبون في رؤيتها. ومن لا يرغب في مشاهدة العذراء الفائقة النقاء؟ بل من لا يتمنى ان يحادث التي ولدت الاله الحقيقي؟).
ان سمو قداسة العذراء مريم وعظمتها اضاء محترقا حجاب اتضاعها. فالعلامة الاثينائي الشهير الذي هداه بولس الرسول الى الدين المسيحي ديونيسيوس الاريوباغي زار مريم الدائمة البتولية في اورشليم ووصف للرسول القديس بولس ذلك التأثير الذي اثاره فيه خطابه معها قائلا: (اعترف امام الله انه كان يظهر لي مستحيل التصديق ان يكون احد غير الله وحده طافحا بالقدرة الالهية والنعمة العجيبة. فلا احد من الناس يقدر ان يعلم ما قد رأيت وادركت ليس بالعينين الروحيتين فقط بل بالجسديتين ايضا. انني عاينت بعينيّ ام يسوع ربنا ذات الصورة الالهية والاقدس من جميع الارواح السماوية...انني اشهد بالله الذي عاش في جوف العذراء الفائق الطهر باني لو لم احفظ في ذاكرتي وعقلي المستنير حديثا تعليمك الالهي لاعتبرت العذراء الاله الحقيقي وقدمت لها السجود اللائق بالله الحقيقي وحده. لأن العقل البشري لا يستطيع ان يتصور شرفا ومجدا للانسان الممجد بالله اسمى من تلك الغبطة التي استحققت انا غير المستحق ان اتذوقها. فأشكر الهي واشكر العذراء الالهية واشكر الرسول يوحنا الفائق اللطف واشكرك انت الذي ابديت لي عن تعطف هذا المقدار العظيم من الاحسان).
وبعد مرور اربعة واربعين سنة من ميلاد المسيح اندفع هيرودس اغريبا يطارد المسيحيين وقطع رأس يعقوب الرسول واعتقل بطرس في السجن ونوى قتله. فرأى الرسل القديسون بموافقة والدة الاله الفائقة القداسة ان الابتعاد عن اورشليم اولى وعزموا على الاقلاع لتعيين الجهات وتخصيص كل منها بمن اصابته قرعتها منهم لتكون مجال تعليمه الانجيل فيها. وارادت مريم الفائقة القداسة ان تشترك في هذه القرعة فاصابتها جهة ايفيرية (الان جورجيا جنوب روسيا) نصيبا لها فتهيأت لزيارتها الا ان ملاك الرب اعلن لها بوجوب بقائها في اورشليم وبأنه سبق تعيين جهة اخرى مجالا لجهادها في التعليم والتهذيب وهو ما ستسمع هي في وقته مشيئة الله فيه فقال: (لا تغادري اورشليم فان البلاد التي اصابتك قرعتها ستستنير في المستقبل. اما انت فقد عين لك ان تتبعي في هداية بلاد اخرى في اقرب الاوقات والله نفسه هو الذي يسيرك اليها).
ان اقامة والدة الاله الفائقة القداسة في اورشليم في الحقيقة اعظم تعزية لها. لان جميع الاماكن التي تقدست بحضور ابنها والهها وبتعليمه وآلامه وموته كانت تخاطب نفسها عن اشياء كثيرة اذ كانت تقيم غالبا عند قبره المحيي فيطفح قلبها بتعزية لا توصف لأنه دفن هنالك كالانسان وانبعث من الموتى كالاله الكلي القدرة محطما الموت بموته.
وجاء في التسليم ان بعض شانئي المسيحيين من اليهود وشوا لرؤساء الكهنة بان مريم ام يسوع تزور الجلجلة كل يوم وتركع امام قبره وتبكي وتحرق البخور. فبسبب هذه الوشاية بُلغ الحراس ان يترصدوا مريم بانتباه ويقتلوها في الحال. ولكن قدرة الله حفظت والدة الاله لأنها تابعت زيارتها اليومية للقبر ولم يوفق الحراس الى رؤيتها. وبعد زمان طويل بلغوا الرئاسات بقسم انهم لم يروا احدا قط. ان العذراء الفائقة النقاء لم تعرف ابدا الوجل امام الاعادي المحاولين قتلها. فكانت افعالها كلها بشجاعة دائما. وبعدم اختبائها عن الناس كانت تعمل لمجد الله بلا خوف. فقد رفعت الصلوات الى الرب من اجل الرسل المعتقلين في السجن. فسمع الرب صلاتها وارسل ملاكه فحرر المعتقلين (اع 18:5-19 و 6:12-11). وقد تبعت اول الشهداء استفانوس لما قيد الى الموت وابتهلت الى الله بحرارة ليشدد بالصبر المعذب الشجاع (اع 58:7) ويقبله في ملكوته! ان هيأة الشفيعة على الارض كانت عزاء وتهذيبا.
وفي زمن اشد الاضطهادات على المسيحيين ابتعدت والدة الاله الكلية القداسة بعد قتل الرسول يعقوب الى افسس الى الجهة المعينة بالاقتراع ليوحنا اللاهوتي مجالا لتعليم الانجيل على ما جاء في رسالة المجمع المسكوني الثالث الى اكليروس القسطنطينية وهو: (ان نسطوريوس مختلق البدعة الرديئة قد استدعى به الاباء القديسون ليحاكموه في افسس حيث اقامت والدة الاله ويوحنا اللاهوتي). وقد جاءت العذراء مريم ايضا الى انطاكية لتواجه اغناطيوس حامل الاله لانها كانت قد كتبت اليه: (سأجئ مع يوحنا واشاهدك اياك وخاصتك). وفي التقاليد تفصيل لسفر والدة الاله ويوحنا الى قبرص لتشاهد لعازر الرباعي الايام صديق الرب الذي صيره برنابا اسقفا لهذه الجزيرة. ان لعازر كان يحزن كثيرا لحرمانه من زمن طويل سعادة مشاهدته للعذراء ام سيده اذ لم يكن يجسر ان يجئ الى اورشليم لمعرفته شر اليهود الذين كانوا يهددونه بالقتل. فكتب اليها يدعوها الى زيارته فجابته معلنة موافقتها على زيارته وسائلة اياه ان يوجه اليها سفينة. فلم يبطئ لعازر فرحا ان وجهها اليها فأقلعت العذراء ويوحنا اللاهوتي وغيره من المبحرين الى جزيرة قبرص. ولما لم تبق الا مسافة قليلة بينهم وبينها عصفت رياح فجأة ريح معاكسة هوجاء حملت السفينة غير مبالية بالسكان الى جهة اخرى من دون ان يميد بها البحر. وبينما هي مقلعة بسرعة بين جزر الارخبيل اذا بها ترسو فجأة عند شواطئ جبل اثوس غير مصابة بضرر البتة.
ان العذراء الفائقة القداسة خرجت الى الشاطئ المجهول وتأملت في الحادث العجيب مشيئة الله التي على قرعتها حسب نبوءة الملك. ان اليونانيين كانوا يعدون جبل اثوس وقتئذ قدسا خاصا. فكان يضيق عن معابد الاوثان التي كان في مقدمتها معبد ابولون. وكان اليونانيون يذهبون الى هناك بكثرة ليسجدوا للآله ويلتمسوا اجوبتها عن حظوظهم.
وما ان اقتربت السفينة الى شواطئ اثوس حتى صلقت الارواح المتوطنة في الاوثان مطيعة للقدرة العليا: (يا ايها الناس الذين استغواهم ابولون اسرعوا في الخروج من الجبل واذهبوا الى مرفأ كليمنتوس لتلاقوا مريم ام يسوع الاله العظيم وتستقبلوها). فتراكض الوثنيون الى المرسى من كل جهة ولدى مشاهدتهم العذراء ذات البهاء الالهي سجدوا لها بورع وشرعوا يسألون: (اي اله ولدت؟ واين هو؟ وماذا يسمى؟ فكشفت لهم والدة الاله الفائقة القداسة عن قوة تعليم الانجيل وكانت في كلامها قدرة منعمة عظيمة. فمجد الوثنيون الله في الحال ورغبوا في قبول المعمودية المقدسة بلا امهال. وعينت العذراء واحدا معها على السفينة معلما ورئيسا لهؤلاء المستنيرين حديثا وفعلت اعاجيب عديدة تقوية لايمانهم. ولما منحتهم بركة الوداع الاخير قالت: (فليكن هذا المكان نصيبي الذي اعطانيه ابني والهي. ولتحل نعمة الله على هذا المكان وعلى العائشين ههنا بايمان وورع والحافظين وصايا ابني والهي. فانهم سينالون كل ما هو ضروري لحياتهم على الارض بغزارة وتعب قليل وستعدّ لهم الحياة السماوية ولا تقل عليهم رحمة ابني مدى الدهر. واني سأكون المحامية عن هذا المكان والشفيعة الحارة له قدام الله). وبعد هذا اقلعت والدة الاله الفائقة النقاء مع تلاميذها الى قبرص.
ولما مضى وقت طويل على لعازر ولم يأخذ خبرا عن والدة الاله ابتأس جدا وقلق من وقوع جائحه في البحر. الا ان حزنه تحول بسرعة فرحا عظيما اذ شاهد اخيرا الزائرة المنعم عليها واهدته بطرشيلا وكمّين من عمل يديها النقيتين. وبعد ان عزت لعازر وكنيسة قبرص وباركت على مؤمنيها عادت الى اورشليم. وفي ذلك الوقت اي بعد ثلاثة عشر سنة من صعود الرب زار ديونيسيوس الاريوباغي العذراء الفائقة البركات رغبة منه في نيل بركتها وارشاداتها. فتعزى بها تعزية روحية عظيمة وكتب الى الرسول هاديه ما ثبت انفا. ان العذراء الفائقة القداسة كانت تقبل الجميع وتعزي الجميع وتبرئ المرضى وتصلح الخاطئين وتولي المبتئسين الرجاء. وزبدة القول: ان التي افرحها الله افرحت الناس كلهم اجمعين.
ان القديس امبروسيوس يصف شخص العذراء في حياتها على الارض هكذا: (انها لم تكن بالجسد فقط بل بالروح ايضا. وكانت متواضعة في القلب وحكيمة في الكلام ومتأنية في المحادثات وكانت مشتعلة دائما بالقراءة ونشيطة في التعاب وعفيفة في المخاطبة كأني بها تخاطب الله دائما لا الناس. ولم تكن تهين احدا. بل العكس كانت تتمنى الخير للجميع. وما كانت تزدري احدا ولا تضحك من احد. ولم يكن يخرج من فمها الا كلام النعمة. اما في الاعمال فالحشمة والبكارة كانتا تشاهدان جليا تصرفاتها).
وزاد ابيفانيوس ونيكيفوروس عليه ما يلي: (كانت في جميع اعمالها صالحة الضمير ثابتة وتتكلم قليلا جدا عن الواجب وعن الخير وكانت محادثتها عذبة. وكانت تستمع بانتباه للجميع وتعطي كل واحد الاكرام والواجب وكان سلوكها لطيفا وبلا استهزاء ولا سخط. وقامتها متوسطة ولون وجهها لون حبة الحنطة وشعرها ذهبيا ونظرها حاداً وحاجباها مائلين قائمين وانفها غير قصير ولون فمها كلون الورد وكلامها عذبا ووجهها مائلا الى الطول كيديها واصابعها وثيابها بسيطة غير مزينة كما يدل غطاء رأسها المحفوظ حتى الان. وفي ذاتها كلها كانت تسطع بنوع الهي النعمة الغزيرة الفائضة).





التــوقـيع

رومــيو قــلب يــسـوع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah-kodous.ahlamoontada.com
 
حياة والدة الاله الفائقة القداسة بعد صعود الرب يسوع المسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الله القدوس :: شات الله القدوس قسم خاص بالقديسة العذراء :: قسم خاص بالقديسة العذراء-
انتقل الى: