شات الله القدوس
شات الله القدوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضى امتع الاوقات مع اولاد يسوع

شات الله القدوس

شات ومنتدى الله القدوس يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الظهور الثالث
السبت سبتمبر 07, 2013 11:02 am من طرف مرتضى

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/28
الأربعاء أغسطس 28, 2013 10:29 am من طرف بن الملك

» المحاربات الروحيه
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 3:12 am من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/27
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:18 pm من طرف بن الملك

» سيره الشهيده هناء يسرى زكى شهيده القديسين
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:07 pm من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/26
الأحد أغسطس 25, 2013 3:18 pm من طرف بن الملك

» نصلى للربي يسوع المسيح
الأحد أغسطس 25, 2013 8:12 am من طرف بن الملك

» ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر 16 برمهات 1702 ش - 25 مارس 1986 م
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:26 pm من طرف Admin

»  تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

»  الظهور الرابع
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الظهور الثانى
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

  استخدام عبارة ابن الإنسان في مناسبات تدل على اللاهوت:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم عادل
عضو فعال
عضو فعال


sms : إن كان الرب معنا فمن علينا
بيانات العضو

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 13/05/2011

مُساهمةموضوع: استخدام عبارة ابن الإنسان في مناسبات تدل على اللاهوت:   الأحد يوليو 21, 2013 5:27 pm

استخدام عبارة ابن الإنسان في مناسبات تدل على اللاهوت:

لاشك أن عبارة ابن الإنسان تعبر عن ناسوت المسيح، كما أن عبارة ابن الله تدل على لاهوته. ومع ذلك فإن السيد المسيح استخدم عبارة ابن الإنسان في مواضع كثيرة نذكر منها:
1- شرح أن ابن الإنسان موجود في السماء وعلى الأرض:
وذلك في قوله لنيقوديموس "ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو13:3).
فمن هو هذا ابن الإنسان الذي نزل من السماء؟ والذي هو من السماء ويكلم نيقوديموس على الأرض؟ أهو الطبيعة الإلهية أم الطبيعة البشرية؟ لا يمكن أن يكون هو الكلمة المتجسد. فهذه العبارة واضحة جداً في اثبات الطبيعة الواحدة.
2- وقال " إن ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً " (متى 8:12).
فإن كان تعبير ابن الإنسان يعنى الطبيعة البشرية، وفى نفس الوقت هو رب السبت أي الله، إذن فقد اجتمع اللاهوت والناسوت معاً في تعبير واحد. وهذا دليل على وحدة الطبيعة.
3- قال إن ابن الإنسان له سلطان على الأرض أن يغفر الخطايا (متى 6:9).
بينما لا يغفر الخطايا إلا الله وحده. فهل الذي قال للمفلوج " مغفورة لك خطاياك " هو الناسوت أم اللاهوت؟ أليس حسناً نقول إنه الكلمة المتجسد.
4- قال إن ابن الإنسان هو الذي سيدين العالم.
فهل الطبيعة البشرية هي التي ستدين العالم أم اللاهوت؟ يقول إن ابن الإنسان سوف يأتى في مجد أبيه مع ملائكته. وحينئذ يجازى كل واحد بحسب عمله (متى 27:16). نلاحظ هنا أنه
يقول ابن الإنسان وفى نفس الوقت يقول. " في مجد أبيه ".
أي يجمع بين كونه ابن الإنسان وابن الله في عبارة واحدة، مما يدل على وحدة الطبيعة. ويقول ابن الإنسان مع ملائكته بينما تعبير ملائكته يدل على لاهوته.
وهكذا نرى هنا أن تعبير ابن الإنسان، لا يمكن أن يدل على الطبيعة الإنسانية وحدها (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)، ولا على الطبيعة اللاهوتية وحدها.
وإنما على وحدة الطبيعة أي الطبيعة الواحدة التي للكلمة المتجسد.
5- ونفس التعبير نجده في (متى 25:31-34) " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده، وجميع الملائكة والقديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسى مجده.. ويقيم الخراف عن يمينه، والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه. تعالوا إلى يا مباركي أبى رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم ".
هنا ابن الإنسان، وأبى في عبارة واحدة.
أي أن المتكلم هو ابن الإنسان، وهو ابن الله في نفس الوقت. وابن الإنسان هو الذي سيدين العالم، بينما الدينونة هي للابن ابن الله (يو22:5). وهنا وحدة الطبيعة واضحة.
6- وقال لرئيس الكهنه (في محاكمته) " من الآن تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة، وآتياً على سحاب السماء " (متى 26:63-65). وفى ذلك قال القديس اسطفانوس وقت استشهاده " ها أنا أنظر السماء مفتوحة، وابن الإنسان قائم عن يمين الله " (أع 56:7).
فمن هذا القائم عن يمين الله؟ والجالس عن يمين القوة والآتي على سحاب السماء؟ هو الطبيعة البشرية أم الطبيعة اللاهوتية؟
لا نستطيع هنا أن نفصل أو نميز، بل نقول أنها الطبيعة الواحدة طبيعة الكلمة المتجسد.
7- وهو كابن الإنسان يدعو الملائكة ملائكته والمختارين مختاريه.
إذ يقول " يبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير، فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فيجمعون مختاريه.." (متى 24: 29-31).
وهنا كابن الإنسان يتصرف كإله ولا نستطيع في هذه العبارة أن نقول هنا الطبيعة البشرية وهنا الطبيعة الإلهية. فالمتكلم هو يسوع ابن مريم، والمتكلم في نفس الوقت هو ابن الله ديان الأرض كلها، الذي له سلطان على الملائكة يرسلهم. وله سلطان على البشر يجمع مختاريه من أقصاء السماوات إلى أقصائها. إنها طبيعة واحدة لا فصل فيها.
8- قال السيد المسيح أيضاً في حديثه مع تلاميذه:
" فإن رأيتم ابن الإنسان صاعداً حيث كان أولاً " (يو 62:6).
المهم هنا في عبارة (حيث كان أولاً). أي أنه كان أولاً في السماء. والمعروف طبعاً أن الذي كان في السماء هو اقنوم الابن. ولكن هنا لوحدة الطبيعة يقول عن ابن الإنسان، ما يقوله عن اقنوم الكلمة، لأنه هو الكلمة المتجسد.
وهذا يطابق أيضاً قوله لنيقوديموس عن ابن الإنسان، إنه هو الذي نزل من السماء (يو13:3)، بينما الذي نزل من السماء هو اقنوم الابن أي اللاهوت.
وبنفس هذا المعنى يقول بولس عن السيد إنه " الرب من السماء" (اكو 47:15).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استخدام عبارة ابن الإنسان في مناسبات تدل على اللاهوت:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الله القدوس :: شات الله القدوس المنتديات اللاهوتية :: منتدى مقدمات علم اللاهوت-
انتقل الى: