شات الله القدوس
شات الله القدوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضى امتع الاوقات مع اولاد يسوع

شات الله القدوس

شات ومنتدى الله القدوس يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الظهور الثالث
السبت سبتمبر 07, 2013 11:02 am من طرف مرتضى

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/28
الأربعاء أغسطس 28, 2013 10:29 am من طرف بن الملك

» المحاربات الروحيه
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 3:12 am من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/27
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:18 pm من طرف بن الملك

» سيره الشهيده هناء يسرى زكى شهيده القديسين
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:07 pm من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/26
الأحد أغسطس 25, 2013 3:18 pm من طرف بن الملك

» نصلى للربي يسوع المسيح
الأحد أغسطس 25, 2013 8:12 am من طرف بن الملك

» ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر 16 برمهات 1702 ش - 25 مارس 1986 م
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:26 pm من طرف Admin

»  تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

»  الظهور الرابع
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الظهور الثانى
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

 حق‏ الاحتكام للاخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

sms : إن كان الرب معنا فمن علينا
بيانات العضو

عدد المساهمات : 716
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: حق‏ الاحتكام للاخرين    الإثنين يوليو 22, 2013 6:18 am

حق‏ الاحتكام للاخرين (3)‏

بقلم‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏غريغوريوس 


هب أن أخاك لم يسمع لك،كما قد يحدث أ حيانا،وهب أنه ثار في وجهك مبررا ذاته مدافعا ‏عن تصرفاته فماذا تفعل ؟إن رب المجد يطالبك بخطوة جديدة عملية يجب عليك أن تخطوها.هذه الخطوة وهي وان لم يسع لك،فخذ معك واحدا واثنين آخرين،كي تثبت كل كلمة بشهادة اثنين أوثلاثة». 

وهذا معناه أن الرب قد أعطاك حقأ جديدأ ، بالإضافة إلى حق المعاتبة» هو حق الاحتكام إلى الآخرين. 
‏فعندما يتعذر التفاهم بين اثنين، ويعسر على المسيء أن يعترف بخطئه بسبب كبريائه وأنانيته وذاتيته لا ´يشاء الله أن يضيع الحق هدرأ . ولا يسمح الله أن تكون فضيلة الصفح والغفران عند الأبرار والصديقين، تبريرأ للطغيان والتجبر عند المسيئين إليهم. فالله يحب الحق، ولايرضى بالظلم. فما دامت هناك إساءة قد وقعت فعلأ فلابد أن يكون ثمة مسيئين. ولابد أن يعرف المسيء مبلغ إسائته، حتى لايهدر الحق، وحتى لايتجبر الطغاة. فإذا لم يعترف المسيء بخطئه،فلابد أن يكون هناك من يثبت عليه خطأه، رفعأ ليد الظلم والمسيء، عن المظلوم والمساء إليه. 
‏ومع أن حكم الغير على المسيء أصدق من حكمه على نفسه، أو لنفسه، إلا أنه ضمانأ للعدالة، وكفالة للإنصاف أمر رب المجد أن لايكون الحكم من جانب رجل واحد، وإنما من قبل اثنين اخرين أو ثلاثة كى تثبت كل كلمة بشهادة اثنين أو ثلاثة . 
‏ومما تجدر الإشارة إليه، أن الخطأ الذى يتكلم عنه رب المجد يسوع المسيح هنا هو خطأ الإساءة الشخصية أو الإهانة الشخصية، مما يجرى بين الإخوة فى المجتمع بالنسبة لقواعد المعاملات اليومية والشخصية. 
‏ثم إن مخلصنا يقول إن أخطأ إليك أخوك وهذا معناه إن الخطأ المقصود هو الخطأ بالفعل، وليس ما يتوهمه الإنسان أنه خطأ، وليس ما يدعيه على صاحبه، افتراء وظلمنا وافتنانا. 
‏وهنا حكمة الاحتكام إلى آخرين ليكونوا بمثابة محكمة عرفية غير رسمية، أو لجنة تحكيم ومصالحة، تدرس موضوع الإساءة وتتدخل لحل النزاع. هذه اللجنة الصغيرة المؤلفة من عضوين أو ثلاثة أعضاء، ينبغى أن يتصف أعضاؤها بالحيدة 
‏والإنصاف ومحبة الحق وبروح المحبة والسلام. 
‏حق الاحتكام إلى رجال الكنيسة: بعد أن أعطاك ربك حقك فى معاتبة من أخطأ إليك، بينك وبينه 
على انفراد فإذا لم يسمع لك، فمن حقك أن تأخذ معك واحدأ أو اثنين أخرين كى تثبت كل كلمة بشهادة اثنين أو ثلاثة يمضى الرب يسوع إلى احتمال أبعد. 
‏هب أن أخاك الذى أخطأ إليك تقسى وتجبر ولم يقبل عتابك عليه، ولم يقبل تدخل الآخرين كبرياء، وترفعأ،وإيغالأ منه فى الحقد والكراهية فماذا تصنع؟ 
‏لقد. أعطاك ربك حقأ أخر هو حق الاحتكام إلى الكنيسة، إلى قيادتها الروحية وإلى مجلسها. 
‏يقول المسيح له المجد: 
‏ فإن رفض أن يسمع لهم فأخبر الكنيسة (متى 18 ‏: 17 ‏). 
‏، ولابد أن يكون المقصود بالكنيسة هنا هو قيادة الكنيسة، ومجلسها المحلى. ذلك أن الخطوة السابقة، هى فى احتكامك إلى اثنين أو ثلاثة تأخذهم معك إلى أخيك الذى أخطأ إليك. ولابد أن تكون هذه اللجنة الصغيرة من أعضاء الكنيسة ومن بين المؤمنين فيها، وليس من المعقول أن يكونوا من غير المؤمنين أو من الخوارج. 
‏يقول الكتاب المقدس: 
أيجرؤ أحدكم إذا كانت له دعوى على غيره أن يقاضيه لدى الظالمين وليس لدى القديسين؟ أما تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟ فإن كان العالم يدان بكم أفتكونون غير أهل للمحاكم الصغرى؟ أما تعلمون أننا سندين ملائكة؟ فما أولانا بأن نحكم فى قضايا هذه الحياة. فإن كان لكم محاكم فى أمور هذه الحياة، فأجلسوا المحتقرين فى الكنيسة 
‏للقضاء. أقول هذا 
‏لإخجالكم (اكورنثوس 1:6 ‏- 5 ‏). 
‏وقياسأ على هذا أمرت الدسقولية(تعاليم الرسل) بتشكيل محكمة كنسية فى كل إيبارشية،تتأ لف برئاسة الأسقف ومن قسوس الإيبارشية وشمامستها للنظر فى شكاوى المؤمنين والفصل فيها. 
‏جاء فى الدسقولية: 
‏ليحضر معكم يا أساقفة، فى مجلس الحكم، القسوس والشمامسة واحكموا بلا أخذ بالوجوه بل بعدل، كأناس الله...وليكن اجتماعكم للأحكام من يوم الاثنين فإن كان ثمة خصومة فصلتم فيها، وتتفرغون لذلك طوال الأسبوع إلى يوم السبت، 
إلى أن تنقضى الخصومة، حتى إذا كان يوم الأحد المقدس تكونون قد أصلحتم بين المتخاصمين، وإذا حضر عندكم الخصوم، فليقف الفريقان أمامكم فى وسط مجلس الحكم كما قالت الشريعة. وإذا سمعتم خصومتهم فاحكموا بينهما بالحق والعدل. ولاتحكموا بقول خصم واحد قبل حضور خصمه بل إذا اجتمع الخصمان فاحكموا بينهم بالعدل...وفى جلوسكم فى موضع الحكم، ومعكم الفريقان يختصمان وجها لوجه، فلا تسموهما إخوة إلى أن يصطلحا وأفحصوا عما بينهم بالحقيقة. وقد قلنا إنه يجب أن 
‏لايحكم على خصم واحد بغير حضور الفريقين معا لأنكم إذا سمعتم كلام فريق واحد وحجته فى دعواه التى يدعيها، وأوجبتم قضيته، 
‏وقطعتم الحكم بسرعه والفريق الاخرليس 


حاضرا معكم ليجيب عن نفسه ويحتج عما نسب له، فإنكم تكونون مستحقين للقتل الذى حكمتم به،.وتوجدون أمام الله ضابط الكل، شركاء لنصيب الكذاب (الدسقولية» الباب الثامن 1 3: 34 ‏). 

‏وقد لا يقتضى الأمر أن يحتكم الإنسان إلى أسقف الإيبارشية وإلى المحكمة الكنسية أو المجلس الإكليريكى فى الإيبارشية فقد يكفى الاحتكام إلى كاهن الكنيسة ومجلسها المحلى. فإذا لم ينجح مجلس الكنيسة برئاسة الكاهن فى فض النزاع، فيمكن رفعه إلى أسقف الإيبارشية ومجلس الإكليريكى. 
‏الخطوة الأخيرة: 
‏ويمضى الرب يسوع فى حديثه بالنسبة إلى المسيء والمساء إليه إلى أبعد مدى، فيفترض أن أخاك الذى أخطأ إليك رفض أن يسمع لحكم الكنيسة، ومجلسها المحلى أو الإكليريكى، فما موقفك منه بعد ذلك؟ 
‏يقول المسيح له المجد: فإن رفض أن يسمع للكنيسة فليكن بالنسبة إليك كوثنى وعشار (متى 18 ‏: 17 ‏). 
‏إذا رفض أخوك أن يسمع لحكم الكنيسة لم يعد مسيحيأ بل أمسى محرومأ مقطوعأ من شركة الكنيسة ولم يعد بهذا الوضع أخأ لك فى دين المسيح، مثله مثل الوثنى والعشار بالنسبة إليك سواء بسواء، ومعنى هذا أنك قد أرضيت ضميرك، إذ صنعت كل ما فى جعبتك من نحوه، فعلى الرغم من أنه هو المخطئ فإنك

سعيت إليه لتصلح الأمور بينكما، وبذلت كل ما فى مقدورك من أجل أن تسترد علاقتك به، وتربح صداقته. إن باحتكامك أخر الأمر إلى الكنيسة قد خطوت الخطوة الأخيرة ولن يكلفك أحد بخطوة أخرى بعدها. فعليك بعد ذلك أن تستريح من أمر هذا الخلاف، وتطرحه من قلبك ومن فكرك. فقد خرج عن دائرتك وعن دائرة اختصاصك، وصار أمره مرفوعأ إلى الله فى يوم الحساب. أما أنت فقد رفعت عب ء المشكلة عن كأهلك، وقد صارت بين يدى القاضى العادل، ولك أن تردد بعد ذلك قول الوحى الإلهى أدإنه 0 ‏يوجد إله قاض فى الأرض ،(مزمور7´ه: 11 ‏) وقوله الله قاض عادل (مزمور 11:7 ‏)،( 4:9 ‏) وهو يقضى للمسكونة بالعدل، (مزمور 8:9 ‏) وسلم الأمر للرب، كما فعل سيدك المسيح من قبل، الذى إذ تألم لم يكن يهدأ، بل كان يسلم لمن يقضى بعدل ( 1 ‏.بطرس 2: 23 ‏). 

‏على ذلك النحو نفهم تعليم المسيح له المجد، فى غفران الإساءة للمسيئين...إن المسيح علمنا بأن نصفح وأن نفغر لمن أساء إلينا بغير حدود...ولكنه فى نفس الوقت علمنا كيف نخطو فى سبيل تحقيق السلام بيننا وبين الأ غيار خطوات متدرجة 

‏تفضي بنا أخيرأ إلى تحقيق مبادئ الإنجيل، فى مسيرتنا تحو السماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah-kodous.ahlamoontada.com
 
حق‏ الاحتكام للاخرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الله القدوس :: شات الله القدوس المنتديات اللاهوتية :: منتدى مقدمات علم اللاهوت-
انتقل الى: