شات الله القدوس
شات الله القدوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضى امتع الاوقات مع اولاد يسوع

شات الله القدوس

شات ومنتدى الله القدوس يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» الظهور الثالث
السبت سبتمبر 07, 2013 11:02 am من طرف مرتضى

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/28
الأربعاء أغسطس 28, 2013 10:29 am من طرف بن الملك

» المحاربات الروحيه
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 3:12 am من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/27
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:18 pm من طرف بن الملك

» سيره الشهيده هناء يسرى زكى شهيده القديسين
الإثنين أغسطس 26, 2013 1:07 pm من طرف بن الملك

» آية وقول وحكمة أعداد الاب القمص أفرايم الانبا بيشوى ليوم 8/26
الأحد أغسطس 25, 2013 3:18 pm من طرف بن الملك

» نصلى للربي يسوع المسيح
الأحد أغسطس 25, 2013 8:12 am من طرف بن الملك

» ظهور العذراء فى شبرا " كنيسة القديسة دميانة " فى مصر 16 برمهات 1702 ش - 25 مارس 1986 م
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:28 pm من طرف Admin

» بيــــــــــــان من المقر الباباوى بالقاهرة
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:26 pm من طرف Admin

»  تقرير اللجنة التى شكلها قداسة البابا كيرلس السادس
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

»  الظهور الرابع
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:25 pm من طرف Admin

» الظهور الثانى
الجمعة أغسطس 02, 2013 1:22 pm من طرف Admin


شاطر | 
 

 موضوع متكامل عن ميلاد السيد المسيح فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس."

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

sms : إن كان الرب معنا فمن علينا
بيانات العضو

عدد المساهمات : 716
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: موضوع متكامل عن ميلاد السيد المسيح فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس."   الثلاثاء يوليو 23, 2013 9:36 am

أية (4): "فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس."

فيه كانت الحياة= الكلمة فيه الحياة كإحدى خصائص الجوهر الإلهي الأزلى (يو26:5). وهي حياة أزلية أبدية، وهي قادرة أن تحيي أي لها القدرة أن تخلق حياة (يو21:5) فالمسيح الكلمة هو أساس الحياة لكل كائن حي ولكل ما في الوجود. هو فيه الحياة كينبوع فهو ليس فقط حي بل هو الحياة، وهو حياة أبدية لا تنتهي ولا تموت (وإن كان هو الحياة فلا يمكن أن يوجد وقت لم يكن موجوداً فيه، أي لا يمكن أن يكون مخلوقاً) وهذا هو سر إرتباط الخليقة به فهو مصدر حياتها. 


ولكننا لا نفهم حتى الآن سوى الحياة بالمفهوم الزمني فالإنسان لا يرى سوى ما يلمسه ويراه بعينيه المادية. أما الحياة الأبدية سنفهمها فيما بعد، وهي التي بلا حزن ولا كآبة. والحياة التي يقصدها بقوله فيه كانت الحياة، هي الحياة الأبدية (1يو2:1) "الحياة أظهرت" بصورة أساسية. ولكنه هو أيضاً يحفظ الحياة الآن لقد فقد الإنسان الحياة بسبب خطيته فجاء المسيح وهو الحياة ليعيدها له. ولذلك قال بولس الرسول "مع المسيح صلبت لأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" (غل20:2 + في21:1)

والحياة كانت نور الناس= الإنسان العادي الحي له أعين ليرى بها العالم، وهنا يتكلم عن الإنسان الذي أعاد له المسيح حياته الروحية فصار له بصيرة روحية. الله الكلمة أعطى حياة لكل الخليقة ولكن تميز الإنسان عن باقي الخليقة بأنه صار له نوراً به يعرف الله ويدركه ويتكلم معه. 


ويوحنا هنا يرى أن أهم ما في الحياة للإنسان أن يدرك الله ويتصل به ويعرفه، هذه رسالة الكلمة (يو3:17) فمن له حياة المسيح فبنوره ندرك الله نفسه ومجده، بل سأدرك هدف ومعنى حياتي فنحن لا يمكننا أن ندرك الله سوى عن طريق المسيح:-

نحن يمكننا أن نرى الله في الطبيعة التي خلقها ولكن نكون كمن يرى الشمس في صورة. ويمكننا أن نرى الله من خلال العهد القديم والناموس ونكون كمن يرى الشمس من خلف غيمة. ولكننا في المسيح نراه في كامل محبته.. أليس هو بهاء مجد الله ورسم جوهره. 


فالمسيح الذي هو الحياة الحقيقية وهو مصدرها وهي حياة قدسية كاملة أبدية الوجود، هو صار نوراً للإنسان يعرف به الله ويرى به الله. إتحادنا بالمسيح وثباتنا فيه هو الوحيد الذي به ندرك الله ونراه وندرك الأمجاد المعدة لنا، ولذلك بالروح القدس الذي يملأنا عند ثباتنا في المسيح. والله قد خلق آدم في جنة ليحيا للأبد، ويرى الله ويفرح به للأبد، لكنه حرم نفسه بنفسه من هذه الحياة فحُرِم من أن يرى الله وصار في ظلمة. 


والظلمة في إنجيل يوحنا تشير للخطية، فيهوذا حين خرج قيل وكان ليلاً (يو30:13) وقيل عن نيقوديموس أنه جاء ليلاً إظهاراً لعدم المعرفة عند نيقوديموس قبل إيمانه. ولكن على الرغم من أن الناس قد سقطوا في ظلمة الخطية إذ خالفوا وصايا الله، فإن السيد المسيح وهو خالقهم وهو الحياة الذي أعطاهم الحياة، وهو أيضاً النور جاء بتجسده ليبدد ما يكتنفهم من ظلمات، ويعطي الحكمة لمن يريد.

الله في ملء الزمان أرسل ابنه ليرد الحياة إلى آدم وبنيه ليكون لهم نور يرون به نتيجة خطيتهم فيشمئزوا منها ويرون الله فيحبونه ويحبون وصاياه فيختارونه. كل هذا لأن المسيح صار لهم حياة ومن هو حي يكون له نعمة النظر. والمقصود هنا هو النظر الروحي وليس الجسدي الذي يقود الإنسان للإنقياد لشهواته أي للظلمة وبالتالي للموت الروحي. 


أرسله كخبز الحياة ليأكل منه الإنسان فترتد إليه روحه ويعيش للأبد وتنفتح عيناه ويعاين نور الحياة وتكون له حكمة يختار بها أن ينفذ وصايا الله ولا يتعثر في ظلمة الشهوات والخطية. وهذه هي العلاقة بين الحياة والنور "وهذه هي الحياة.. أن يعرفوك" (يو3:17). فمعرفة الله هي الحياة الأبدية وهي الثبات في الله. ولأن المسيح هو النور الذي عَرَّفنا الآب قال أنا هو الطريق والحق والحياة وقال أنا نور العالم. 


ورؤية النور الإلهي لا تكون بالعين الجسدية بل خلال الروح حينما تنشط من الداخل فتدخل لها القوة الإلهية المنيرة. كما ظهر نور لبولس الرسول في الطريق لدمشق فعرف الله وصارت له حياة (يو12:Cool وغياب النور عن الإنسان يكون باختياره حين يرفض الحياة في النور أي في الحق والمحبة والقداسة، وغياب النور معناه غياب الله.

إذاً الله نور 1) يكشف خطاياي 2) أقدم عنها توبة 3) أقترب إلى الله وأعرفه 4) أشتهي السمويات

5) أثبت في المسيح 6) أتحول إلى نور 7) تكون لي الحياة الأبدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah-kodous.ahlamoontada.com
 
موضوع متكامل عن ميلاد السيد المسيح فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس."
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات الله القدوس :: شات الله القدوس المنتديات اللاهوتية :: منتدى علم اللاهوت المقارن-
انتقل الى: